الثلاثـاء 26 شـوال 1431 هـ 5 اكتوبر 2010 العدد 11634
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع







 

برهم صالح لـ «الشرق الأوسط»: ترشيح المالكي يعطي دفعة قوية لتشكيل الحكومة

نيجيرفان بارزاني يرحب بالترشيح .. ويؤكد: التحالف وافق على مطالبنا

لندن: معد فياض أربيل: شيرزاد شيخاني
في حين بحث مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان وزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، مع جو بايدن، نائب الرئيس الأميركي آخر المستجدات على الساحة السياسية العراقية والتغيرات الجديدة والتحالفات، وموقف الأطراف العراقية بالنسبة لتشكيل الحكومة الفيدرالية، وذلك خلال اتصال هاتفي أجراه بايدن مع بارزاني الموجود في العاصمة الإيطالية روما، أمس، اتفق كل من الدكتور برهم صالح، رئيس حكومة إقليم كردستان ونائب الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس العراقي جلال طالباني، ونيجيرفان بارزاني، الرئيس السابق لحكومة الإقليم، ونائب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان، على أن ترشيح نوري المالكي، رئيس ائتلاف دولة القانون ورئيس الحكومة المنتهية ولايتها «يعطي زخما لمحاولة تشكيل الحكومة».

وأكد كل من الرئيس بارزاني ونائب الرئيس الأميركي، على ضرورة تشكيل حكومة شراكة وطنية تضم ممثلي المكونات العراقية. وأوضح رئيس إقليم كردستان «ثوابت الإقليم التي تتضمن الشراكة الحقيقية ومشاركة المكونات كافة إلى جانب مراعاة وتلبية مطالب الشعب الكردستاني»، منوها بالخطوات التي اتخذها إقليم كردستان حيال العملية السياسية، وموضحا أن الإقليم «بعد بحث ودراسة الوضع والتطورات من قبل وفد ائتلاف الكتل الكردستانية سوف يعلن عن موقفه في الوقت المناسب».

من جهته، قال برهم صالح لـ«الشرق الأوسط» عبر الهاتف من أربيل، أمس، إن «ترشيح المالكي لرئاسة الحكومة يعطي دفعة قوية وزخما لسياقات تشكيل الحكومة وحلحلة الأوضاع»، معبرا عن أمله «في إنهاء الأزمة التي يمر بها العراق والشعب العراقي».

وشدد رئيس حكومة إقليم كردستان على «أهمية أن تكون حكومة شراكة وطنية لا تستثني أو تهمش أي مكون وتشارك فيها الكتل الفائزة الأربع، وأن تلتزم هذه الحكومة بالدستور العراقي»، وأوضح صالح أن «وفد ائتلاف الكتل الكردستانية ببغداد سيدخل في مداولات جادة ومهمة مع بقية الكتل للتباحث في النقاط التي طرحتها الورقة الكردستانية التي تحرص على مكتسبات شعبنا الكردي».

وكان صالح قد التقى خلال زيارته إلى العاصمة بغداد بكل من الدكتور إياد علاوي، زعيم ائتلاف «العراقية» والرئيس الأسبق للحكومة العراقية، وعمار الحكيم، زعيم المجلس الأعلى الإسلامي ورئيس الائتلاف الوطني، والدكتور عادل عبد المهدي، نائب رئيس الجمهورية، والقيادي في المجلس الأعلى والمرشح عن الائتلاف الوطني لرئاسة الحكومة، حيث وصف رئيس حكومة إقليم كردستان زيارته إلى بغداد بـ«الخاصة»، وقال إنه التقى ببعض القيادات السياسية من باب «جس نبض الأوضاع السياسية في بغداد».

من جانب آخر وعلى صلة بالموضوع، رحب نيجيرفان بارزاني الرئيس السابق لحكومة إقليم كردستان، ونائب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني بتسمية نوري المالكي مرشحا للتحالف الوطني لرئاسة وزراء العراق، معتبرا ذلك «تطورا إيجابيا» وخطوة مهمة على طريق حلحلة الأزمة السياسية التي ألمت بالبلاد جراء التأخير في تشكيل الحكومة وتعثر التوافق الوطني حوله.

وقال بارزاني في تصريح تلقت «الشرق الأوسط» نصه إن «الحزب الديمقراطي الكردستاني يرحب بهذه الخطوة، وسيسعى مع حلفائه إلى إشراك الأطراف والكتل السياسية كافة، في مسعى إيجابي مشترك من أجل تشكيل حكومة الشراكة الوطنية بالاستناد إلى الثوابت الدستورية بما يخدم متطلبات العراقيين وحل مشكلات البلاد»، مشيرا إلى أن «الوفد الكردستاني الموجود في بغداد سبق أن قدم مطالب شعب كردستان للكتل البرلمانية كافة»، محددا مشاركته الإيجابية في أي حكومة «باحترام هذه المطالب على أساس الالتزام بالدستور».

وأكد بارزاني أن «قضيتنا هي قضية شعب وليست قضية كتلة سياسية، ولذلك نحن نؤكد على تلك المطالب، وقد أصبح المشروع الوطني الكردستاني واضحا لدى الجميع باعتباره أساسا للتفاهم والمشاركة في أي حكومة، حيث حظي المشروع الكردستاني بالقبول والترحيب من قبل التحالف الوطني، وما زلنا عند تأكيداتنا السابقة بأن الحل الصحيح هو إشراك جميع الكتل في حكومة شراكة وطنية».

وختم بارزاني تصريحه بالقول: «نأمل في أن تكلل المفاوضات والاتصالات الجارية بين الكتل بالنجاح للخروج من الأزمة السياسية وتشكيل حكومة عراقية تلبي طموحات وآمال الشعب العراقي في الاستقرار والسلام والإعمار والتنمية وحل المشكلات الاجتماعية والمعيشية المتفاقمة، وندعو جميع المكونات والكتل البرلمانية لتوحيد جهودها في اتجاه إنجاح المساعي الجارية لتشكيل الحكومة العراقية بأسرع ما يمكن».


التعليــقــــات
abuali، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/10/2010
الفائز الوحيد بالأنتخابات هم الأكراد, وضعوا شروطهم التسعة عشر, وساق على ساق, الذي يحقق لنا اكبر كم من هذه
الشروط ندعمه في تشكيل الحكومه,اما باقي المكونات على خلاف مستمر, وكل منهم يقدم تنازلات من اجل الفوز بالكعكه.
الخوف ثم الخوف من ان تتنازل احد الكيانيين من اجل الأستحواذ على الكرسي, كما فعلها صدام سابقا بأن تنازل عن
نصف شط العرب من اجل البقاء,بعد ان كافحت الحكومات الفارسيه ابتداء من الصفويين وانتهاء بشاه ايران للحصول على
فتات ولم تستطع .عندما تخلى الشاه عن مساعدت الأكراد,وجهت له الملامه,كان جوابه اليوم حصلت ما لم يستطيع
الحصول عليها لحكومات السابقه منذ اكثر من اربعة قرون,لا يمكن ان افرط بها. الخوف ان يحصلوا الأكراد ما لم
يستطيعوا الحصول عليه اجدادهم منذ حمسة قرون.
Sameer، «الولايات المتحدة الامريكية»، 05/10/2010
فعلا اصبح الرابح الاكبر من هذا المسلسل الكبير هم الاكراد وبنجاح ساحق والسيد برهم صالح قد اخذ الضمانات الاكيدة
من المالكي بشان كركوك والمناطق التي يدعون انها متنازع عليها (يعتقدون انهم دولة مجاورة لدولة) ...مع شديد الاسف
لعودة المالكي مرشحا مرة ثانية كي يستبد بما يحلو له وطاب هو كل من دار حوله. ولنقرأ السلام على العراق
كاوان..السويد، «السويد»، 05/10/2010
تحية الى الشرق الاوسط ..الحرة.الاخabualiاود ان اقول باختصار ان ابداء الراي امانة فالنلتزم بالمعلومة الدقيقة والافادة,
فقبل قرن وربع قرن كانت كردستان مقسمة الى ولايات وتتمتع بالحرية مقارنة بما بعدها من فترات زمنية مظلمة فمن اين
جئت بالرقم5!!!ثم والله الاحرى ان ((تخاف)) من الصهاينة الذين انهزموا بيد الكرد لا من الكرد وحقوقهم ,فالنكن يدا
واحدة حتى لو استقلت كردستان.
مقتطفـات مـن صفحة
صحــــــة
عمليات تجميل الأنف.. لماذا انخفض الإقبال عليها؟
ما بعد عملية تجميل الأنف.. فترة حساسة للنتائج
الزواج.. يعزز صحة الرجل
غذاء الرجل يؤثر على صوبته الجنسية
لقاحات واعدة ضد أمراض السرطان
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)